ناظر الجيش

168

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) لو قال : فعست أن تفلح ، لكان أحسن ، قال ابن مالك في خبر عسى : وكونه بدون أن بعد عسى . . . نزر . . . . . . . . . . . إلخ . ( 2 ) انظر : شرح التسهيل ( 1 / 15 ) . ( 3 ) انظر : التذييل والتكميل ( 1 / 64 ) . ( 4 ) البيت من بحر الكامل ، وهو في الغزل لقائل مجهول . اللغة : دامن : دام لك السعد أبدا ، المتيم : من تيمه الحب إذا أذله . جانحا : من جنح إلى الشيء أي مال إليه . والشاعر يدعو لفتاته بأن تهنأ وتسعد ، بشرط أن تعطف عليه وترحمه ؛ لأنها السبب في بلائه . وجواب إن رحمت ، محذوف دل عليه ما قبله . ولو لاك : كان الأفصح أن يقول فيه : لولا أنت ( الإنصاف : 2 / 688 ) . والبيت ورد شاهدا على اقتران الماضي بنون التوكيد شذوذا ؛ لأنها خاصة بالمضارع والأمر ؛ لاستقبالهما الذي هو معناها . والذي سهله أنه ماضي اللفظ مستقبل المعنى . والبيت في شرح التسهيل ( 1 / 14 ) ، التذييل والتكميل ( 1 / 65 ) ، معجم الشواهد ( ص 81 ) . ( 5 ) الحديث في صحيح مسلم ( 8 / 195 ) كتاب الفتن ، باب ذكر الدجال وصفته . ( 6 ) إنما قال : وقد تلحق أفعل في التعجب ، أي تلحقه نون التوكيد ؛ لأنه سبق أن بيّن أن تاء التأنيث لا تلحقه مطلقا . وذلك للزوم تذكير فاعله ، وما ذكر في باب التعجب هو أن ابن مالك قال : وربما أكد أفعل بالنون ( انظر تسهيل الفوائد ص 130 ) .